Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 11, halaman 142

  1. الجزء الحادي عشر
  2. الفن الرابع فى النبات
  3. القسم الثانى من الفن الرابع فى الأشجار
  4. الباب الثانى من القسم الثانى من الفن الرابع فيما لثمره نوى لا يؤكل
  5. وأما العناب وما قيل فيه
  6. وقد وصفه الشعراء وشبهوه

وقال أيضا يذمّه:

اذا ما رأيت الدّهر بستان مشمش ... فأيقن يقينا أنّه لطبيب

يغلّ له ما لا يغلّ لربّه ... يغلّ مريضا حمل كلّ قضيب

وأمّا العنّاب وما قيل فيه

- فقال أبو بكر بن وحشيّة فى توليده: وإن أردتم العنّاب الكبار فخذوا بطّيخة هنديّة فقوّروا رأسها من جهة الرأس، واحشوا اليبروح «١» فيها، وأعيدوا القوارة فى موضعها، وصبّوا اللّبن الحامض بزبده عليها وازرعوها فى الأرض، وعمّقوا لها الحفر قليلا، واسقوها فى أوّل زرعها، فإنّها تخرج شجرة تحمل عنّابا كبارا كأمثال الإجاص اللّطيف.

وقال الشيخ: أجود العنّاب أعظمه؛ وطبعه بارد إلى الأولى معتدل فى اليبوسة والرطوبة، وهو إلى قليل رطوبة؛ وينفع حدّة الدّم الحارّ. قال: أظنّ ذلك لتغليظه «٢» الدّم، وتلزيجه إيّاه. قال: والّذى يظنّ من أنّه يصفّى الدّم ويغسله ظنّ لست أميل اليه؛ وغذاؤه يسير، وهضمه عسير. قال: والقول الجيّد فيه ما قاله جالينوس:

«ما وجدت للعنّاب فى حفظ الصّحّة ولا إزالة المرض أثرا، لكن وجدته عسير الهضم، قليل الغذاء» . قال الشيخ: والعنّاب ينفع الصّدر والرّئة، وهو ردىء للمعدة. وقيل: إنّه نافع لوجع الكلية والمثانة؛

وقد وصفه الشعراء وشبّهوه

- فمن ذلك قول ابن القرطبيّة:

أما ترى شجر العنّاب موقرة ... بكلّ أحمر لمّاع من الخرز

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 11، ص 142 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3771)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.