Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 11, halaman 175

  1. الجزء الحادي عشر
  2. الفن الرابع فى النبات
  3. القسم الثانى من الفن الرابع فى الأشجار
  4. الباب الثالث من القسم الثانى من الفن الرابع فيما ليس لثمره قشر ولا نوى
  5. وأما اللفاح وما قيل فيه

فحمّر بعضها خجل التّلاقى ... وصفّر بعضها وجل الفراق

وأمّا اللّفّاح وما قيل فيه

- فاللفاح هو ثمر نبات يسمّى اليبروح «١» الصّنمىّ، وليس هو اللفّاح المعدود فى صنف البطيخ الّذى يقال له الدّستنبو؛ ويقال: إنّها شجرة سليمان بن داود- ﵉ التى كان منها تحت فص خاتمه؛ ومنبت قضبها وورقها الظاهر وسط رأس الصنم؛ وتكون منابتها فى الجبال والكروم؛ وقال التّميمىّ: اليباريح سبعة، وسيّدها الصنمىّ. وقال الشيخ الرئيس أبو علىّ بن سينا فى كتاب الأدوية المفردة من القانون فى اليبروح: هو أصل اللّفّاح البرّىّ، وهو أصل كلّ لفّاح، «كبير» «٢» شبيه بصورة الناس، فلهذا سمّى باليبروح، فإنّ اليبروح اسم الصنم الطبيعى «٣» . قال: وطبعه بارد فى الثانية «٤» يابس اليها؛ وفيه قليل حرارة على ما ظن بعضهم. قال: وأما الأصل فقوىّ مجفّف، وقشر الأصل ضعيف، والورق يستعمل مجفّفا ورطبا فينفع الفالج «٥» . وقال فى خواصه: هو مخدّر، وله دمعة وعصارة؛ وعصارته أقوى من دمعته، ومن أراد أن يقطع له عضو سقى ثلاثة

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 11، ص 175 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.