الأصفر: والذى مهّد لى فى حجر الثّرى، وأرضعنى ثدى الحيا؛ لقد جئت «١» بها أوضح من لبّة الصّباح، وأسطع من لسان المصباح؛ ولقد كنت أستر «٢» من التعبّد له، والشغف به، والأسف على تعاقب «٣» الموت دون لقائه؛ ما أنحل جسمى ومكّن سقمى؛ وإذ قد أمكن البوح بالشّكوى، فقد خفّ ثقل البلوى؛ ثمّ قام البنفسج فقال: على الخبير والله [سقطت، أنا والله «٤» ] المتعبّد له، والداعى اليه والمشغوف به، وكفى ما بوجهى من ندب «٥» ؛ ولكن فى التأسّى بك أنس؛ ثم قام البهار فقال: لا تنظرنّ الى غضارة نبتى «٦» ، ونضارة ورقى؛ وانظر إلىّ وقد صرت حدقة باهتة «٧» تشير اليه، وعينا شاخصة تندى بكاء عليه.
Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين
Baca Juz 11, halaman 198
Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 11، ص 198 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3827)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.