Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 11, halaman 204

  1. الجزء الحادي عشر
  2. الفن الرابع فى النبات
  3. القسم الثالث من الفن الرابع فى الفواكه المشمومة
  4. الباب الأول من هذا القسم من هذا الفن فيما يشم رطبا ويستقطر
  5. فأما الورد وما قيل فيه
  6. وأما ما جاء فيه نثرا

المرصّعة بخلاصة النّضار والرّقه «١» ؛ ألم تعلم أنّى فوز المغانى، ونزهة الرانى، ومباسم الغوانى؟ لا يحكم لشاعر بالإحسان، أو ينسب إلىّ حسن ثغور الحسان.

أنا زهر الرّبا ونور الرياض ... وعيون ترنو بغير اغتماض

لن ترانى إلّا بشاطى غدير ... باسما أو مضاحكا لحياض

فشقّ الشقيق عن زفير ووجيب، ولدغه بحمة لسان مجيب، وقال: لقد تجاوزت بنفسك مدى الحدّ، وضربت فى افتخارك بكهام فليل الحدّ؛ أليس ندى الطّلّ يزينك، وإغبابه يشينك؟ ومتى نضب غديرك، بدا تغييرك؛ ما أراك بغير مضاهاة الثغور تفتخر، فهل هى على الحقيقة إلّا عظم نخر؟ بل أنا نزهة الناظر، وبغية الحاضر «٢» ؛ جسدى من قضبان الياقوت، وفرعى من المسك المفتوت.

أفوق اذا مست بين الريا ... ض زهوا على مائسات القدود

وأفضل لونا وحسنا اذا ... حضرت على حسن لون الخدود

فمالت اليه الخزامى «٣» ، وكادت تميل به جذابا والتزاما؛ وقالت: «أسمع جعجعة»

ولا أرى طحنا» وقعقعة «٥» ولا أنظر إلّا شنّا، لقد ارتكبت جللا، واستغزرت «٦» غللا؛

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 11، ص 204 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3833)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.