Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 11, halaman 226

  1. الجزء الحادي عشر
  2. الفن الرابع فى النبات
  3. القسم الثالث من الفن الرابع فى الفواكه المشمومة
  4. الباب الثانى من القسم الثالث من الفن الرابع فيما يشم [رطبا] ولا يستقطر
  5. فأما البنفسج وما قيل فيه
  6. وأما ما جاء فى وصفه

الباب الثانى من القسم الثالث من الفنّ الرابع فيما يشمّ [رطبا «١» ] ولا يستقطر

ويشتمل هذا الباب على ما قيل فى البنفسج والنرجس والياسمين والآس والزعفران والحبق

فأما البنفسج وما قيل فيه

- فقال الشيخ الرئيس أبو علىّ بن سينا:

طبع البنفسج بارد رطب فى الأولى. وقال قوم: انه حارّ فى الأولى. قال:

ولا شكّ فى برودته.

وأمّا أفعاله وخواصّه

، فقيل: انه يولّد دما معتدلا؛ وهو يسكّن الأورام الحارّة ضمادا مع سويق الشعير؛ وكذلك ورقه. قال: ودهن البنفسج طلاء جيّد للجرب؛ وهو يسكّن الصّداع الدّموىّ شمّا وطلاء. قال: وينفع من الرمد الحارّ «٢» ومن السّعال الحارّ؛ ويليّن الصدر، خصوصا المربّى منه بالسكّر؛ وشرابه نافع من ذات الجنب والرّئة والتهاب المعدة؛ وشرابه ينفع من وجع الكلى؛ ويابسه يسهل الصفراء؛ و [شرابه أيضا «٣» ] يليّن الطبيعة برفق.

وأما ما جاء فى وصفه

- فقال أبو القاسم بن هذيل الأندلسىّ- ويروى لابن المعتزّ-:

بنفسج جمّعت أوراقه فحكت «٤» ... كحلا تشرّب دمعا يوم تشتيت

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 11، ص 226 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3855)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.