Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 11, halaman 277

  1. الجزء الحادي عشر
  2. الفن الرابع فى النبات
  3. القسم الرابع من الفن الرابع فى الرياض والأزهار، ويتصل به الصموغ والأمنان والعصائر
  4. الباب الثانى من القسم الرابع من الفن الرابع فى الأزهار
  5. وأما الآذريون وما قيل فيه
  6. وأما ما جاء فى وصفه

وقال شاعر متطيّرا بإهدائه:

[يا ذا «١» الذى أهدى لنا السّوسنا ... ما كنت فى إهدائه محسنا]

أوّله سوء فقد ساءنى ... يا ليت أنّى لم «٢» أر السّوسنا

[وقال آخر] :

سوسنة أعطيتنيها فما ... كنت بإعطائى لها محسنه

أوّلها سوء فان جئت بالآخر ... منها فهو سوء سنه

وأمّا الآذريون «٣» وما قيل فيه

- فالآذريون ورد أصفر لا ريح له ألبتّة؛ وهو صنف من الأقحوان، ومنه ما نوّاره أحمر. وقال ابن البيطار فى جامعه:

انّه نوّار ذهبىّ، فى وسطه [رأس صغير «٤» ] أسود، واسمه بالفارسيّة: آذركون، ومعناه لون النار.

وقال أبو علىّ بن سينا: طبعه حارّ يابس فى الثالثة؛ وانه ينفع من داء الثعلب مسحوقا بخلّ؛ ورماده بالخلّ لعرق النّسا. وقال ديسقوريدوس: إنّ الحبلى اذا مسّته أو تحمّلت منه أسقطت من ساعتها؛ وهو ينفع من السّمومات كلّها وخصوصا اللّدوغ.

وأما ما جاء فى وصفه

- فقال شاعر يصفه:

تاه الربيع بآذريونه وزها ... لمّا بدا منه فى جنح الدّجى أرج

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 11، ص 277 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3906)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.