Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 11, halaman 289

  1. الجزء الحادي عشر
  2. الفن الرابع فى النبات
  3. القسم الرابع من الفن الرابع فى الرياض والأزهار، ويتصل به الصموغ والأمنان والعصائر
  4. الباب الثانى من القسم الرابع من الفن الرابع فى الأزهار
  5. وأما الأقحوان وما قيل فيه
  6. وأما ما وصفه به الشعراء

المقعدة الحارّة؛ ويفتّح البواسير هو ودهنه؛ وينفع من ادرة «١» الماء بعد أن تشقّ؛ وينفع من القولنج «٢» ووجع المثانة، وصلابة الطّحال، هذه منافعه الطّبيّة.

وأمّا ما وصفه «٣» به الشعراء

- فقد أكثر الشعراء من تشبيهه بالثغور وتشبيه الثغور به، وتشبيه الثغور به أكثر فى أشعارهم من تشبيهه بالثغور؛ وقد أجاد ظافر الحدّاد الإسكندرىّ فى وصفه حيث قال:

والأقحوانة تحكى ثغر غانية ... تبسّمت عنه من عجب ومن عجب

فى القدّ والبرد والرّيق الشهىّ وطيب ... الرّيح واللّون والتفليج والشّنب

كشمسة «٤» من لجين فى زبرجدة ... قد شرّفت حول مسمار من الذهب

[وقال آخر] :

والأقحوانة تجلى «٥» وهى ضاحكة ... عن واضح غير ذى ظلم ولا شنب

كأنّها شمسة من فضّة حرست ... خوف الوقوع بمسمار من الذهب

وهذا والذى قبله من بديع التشبيه؛ وهو أجود من تشبيهها بالثغور وأصنع فإنّها لا تشبّه بالثغر حقيقة إلّا من وجه واحد، وهذا قد شبّهها ووصفها بجميع صفاتها وهيئتها.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 11، ص 289 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.