Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 11, halaman 309

  1. الجزء الحادي عشر
  2. الفن الرابع فى النبات
  3. القسم الرابع من الفن الرابع فى الرياض والأزهار، ويتصل به الصموغ والأمنان والعصائر
  4. الباب الثالث من القسم الرابع من الفن الرابع فى الصموغ
  5. وأما الضجاج

وأوجاع الجنب، ويصفّى الصوت، ويجعل تحت اللّسان ويبلع ماؤه لخشونة الحلق؛ وينفع من استرخاء المعدة والنفخة فيها؛ ويدرّ الحيض، وخصوصا الاحتقان به بماء السّذاب أو ماء الأفسنتين «١» أو ماء التّرمس؛ ويخرج الأجنّة والدّيدان؛ ويليّن انضمام فم الرّحم؛ ويسقى بالشراب للسع العقرب.

وأمّا الكمكام

- فهو صمغ شجرة الضّرو؛ ويقال: إنّه ورقها؛ وقيل:

لحاؤها «٢» ؛ وهو يسيل لزجا أسود مثل القار، وشجرته تشبه شجرة البطم «٣» . وقيل:

إنها تشبه شجرة البلّوط العظيمة، إلّا أنّها ألين وأنعم، وتثمر عناقيد مثل عناقيد البطم إلّا أنّها أكبر.

وأمّا الضّجاج

- فقال أبو حنيفة الدّينورىّ: [الضّجاج «٤» ] ، مثل شجر اللّبان «٥» يكون فى جبل يقال له: (قهوان) من أرض عمان، وهو صمغ أبيض تغسل به الثياب فينقّيها مثل الصّابون؛ ولهذه الشجرة حبّ مثل الآس، أسود، يلذع اللّسان.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 11، ص 309 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3938)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.