Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 11, halaman 329

  1. الجزء الحادي عشر
  2. الفن الرابع فى النبات
  3. القسم الرابع من الفن الرابع فى الرياض والأزهار، ويتصل به الصموغ والأمنان والعصائر
  4. الباب الرابع من القسم الرابع من الفن الرابع فى الأمنان
  5. وأما الكشوث

التّميمىّ: أمّا كيفيّته فإنّه حبّ أبيض مثل حبّ التّرنجبين، بل هو أكبر، وهو قريب من مزاج الكافور وطعمه ورائحته، واذا بقى فى اليد انحلّ ودبق باليد.

وأمّا المنّ

«١» - فهو يسقط على ورق البلّوط «٢» والسّدر والخوخ والمشمش مثل العسل، فما تخلّص منه كان أبيض، وما لم يتخلّص وجمع بورقه كان أخضر وسقوطه يكون بجبال ربيعة ومضر وجبال الشأم الى نحو دمشق والساحل.

وأما الكشوث

«٣» - فقال التّميمىّ: الكشوث يسقط بأرض العراق على شجر يشاكل الباذروج «٤» ، وهو مركّب من قوى مختلفة من مرارة وعفوصة.

وقال ابن سينا: طبعه حارّ قليلا فى أوّل الأولى يابس فى آخر الثانية؛ وهو منقّ يخرج الفضول اللّطيفة من العروق وينقّيها؛ وهو يقوّى المعدة، وخصوصا المقلىّ منه؛ وإذا شرب بالخل سكّن الفؤاق؛ وهو يفتّح سدد الكبد والمعدة ويقوّيهما؛ وماؤه عجيب لليرقان؛ وهو ينقّى الأوساخ عن بطن الجنين؛ ويدرّ البول والطّمث؛ وينقّى سيلان الرّحم؛ وبزره وماؤه ينفع «٥» من الحميّات العتيقة جدّا.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 11، ص 329 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.