(بجيب «١» العروس وريحان النفوس) : المسك أصناف كثيرة، وأجناس مختلفة؛ فأرفعها وأفضلها التّبّتىّ، ويؤتى به من موضع يقال له: (ذو سمت) «٢» ، بينه وبين (التّبّت) «٣» مسيرة شهرين، فيصار به إلى (التّبّت) ، ثم يحمل إلى خراسان. قال: وأصل المسك من بهيمة ذات أربع، أشبه شىء بالظّبى الصغير. وقد ذكرنا غزال المسك فى (الباب الثالث من القسم الثانى من الفنّ الثالث) ، وهو فى السفر التاسع «٤» من هذه النسخة
Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين
Baca Juz 12, halaman 2
Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 12، ص 2 (SanadKitab #10283, hlm. urut 3975)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.