يدق ذلك وينخل، ويعجن بزنبق «١» سابورىّ عجنا يابسا، ويبسط فى باطية أو قدح زجاج أو برنيّة بسطا رقيقا، وتبخّره بعود صنفىّ «٢» وكافور رياحىّ «٣» وسكّ «٤» مسك فائق ثلاثة أيّام فى كلّ يوم ثلاث بندات «٥» بالغداة، وثلاث بندات بالعشىّ؛ فاذا أردت أن تصبّ عليه الدّهن فبخّره أيضا بنصف مثقال عود هندىّ، ونصف مثقال كافور رياحىّ، ونصف مثقال عنبر؛ تجمع ذلك جميعا، وتقطّع عليه من الزعفران الشّعر زنة دانق؛ ثم تبخّر بجميعها الأفاويه الّتى عجنتها فى برنيّة رحبة ضيّقة الفم ثلاث «٦» تبخيرات، ثم تبخّر الدّهن على انفراده سبع بندات بالعود والكافور، وتصبّه على إثر تبخيرك للفتاق الممسّك فى البرنيّة، وتسدّ رأسها، وتضرب الدهن فيها بالفتاق حتّى ينحلّ به ويمتزج، وتسدّ رأس البرنيّة على الدّهن والثّفل سدّا جيّدا حتّى يبرد «٧» ؛ ثم أفرغ الدّهن
Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين
Baca Juz 12, halaman 106
- الجزء الثاني عشر
- تتمة فن الرابع في النبات
- القسم الخامس من الفن الرابع فى أصناف الطيب والبخورات والغوالى والندود والمستقطرات والأدهان والنضوحات وأدوية الباه والخواص
- الباب الثامن من القسم الخامس من الفن الرابع فى عمل الرامك والسك من الرامك والأدهان
- وأما الأدهان [وما قيل فيها]
- صنعة دهن آخر صنع للمأمون من كتاب يوحنا بن ماسويه
Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 12، ص 106 (SanadKitab #10283, hlm. urut 4079)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.