Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 13, halaman 167

  1. الجزء الثالث عشر
  2. الفن الخامس فى التاريخ
  3. القسم الثانى من الفن الخامس فى قصة إبراهيم الخليل ﵊ وخبره مع نمروذ، وقصة لوط، وخبر إسحاق ويعقوب، وقصة يوسف وأيوب وذى الكفل وشعيب
  4. الباب السابع من القسم الثانى من الفن الخامس فى خبر شعيب النبى عليه السلام

قال: كان فى بنى إسرائيل رجل يقال له: ذو الكفل، لا ينزع عن ذنب عمله، فاتبع امرأة فأعطاها ستين دينارا على أن تعطيه نفسها؛ فلما قعد منها مقعد الرجل من المرأة أرعدت وبكت؛ فقال: ما يبكيك؟ قالت: من هذا العمل ما عملته قطّ. قال: أكرهتك؟ قالت: لا، ولكن حملتنى عليه الحاجة. قال:

اذهبى فهى لك. ثم قال: والله لا أعصى الله أبدا. فمات من ليلته. فقيل:

«مات ذو الكفل» فوجدوا على باب داره مكتوبا: إنّ الله قد غفر لذى الكفل.

وقال أبو موسى الأشعرىّ- رضى الله عنه- إنّ ذا الكفل لم يكن نبيّا ولكنه كان عبدا صالحا، تكفّل بعمل رجل صالح عند موته، فكان يصلّى لله تعالى فى كل يوم مائة صلاة، فأحسن الله- ﷿ عليه الثناء.

وقيل: كان رجلا عفيفا، تكفل بشأن رجل وقع فى بلاء، فأنجاه الله تعالى.

وقيل: ذو الكفل، هو إلياس النبىّ ﵇.

وقيل: هو زكريا النبىّ ﵇؛ والله تعالى أعلم.

الباب السابع من القسم الثانى من الفن الخامس فى خبر شعيب النبى ﵇

هو شعيب بن صنعون بن عفّا بن نابت بن مدين بن إبراهيم ﵇.

قال: وعاش مدين عمرا طويلا، وكان قد تزوّج امرأة من العمالقة فولدت له أربعة بنين، ونسلوا فكثر عددهم فى حياة مدين، فلما رآى كثرة عقبه جمعهم وأشار عليهم أن يبنوا مدينة ويحصّنوها من العمالقة؛ ففعلوا ذلك، وجعلوا أبوابها من الحديد، وسمّوها مدين باسم أبيهم، وجعلوها محالّ لقبائلهم، فرغبت العمالقة

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 13، ص 167 (SanadKitab #10283, hlm. urut 4381)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.