Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 14, halaman 155

  1. الجزء الرابع عشر
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الثالث
  4. الباب الثالث من القسم الثالث من الفن الخامس فى أخبار شعيا وإرميا ﵉ وخبر بختنصر وخراب بيت المقدس وعمارته وما يتصل بذلك من خبر عزير وفتنة اليهود
  5. ذكر خبر بختنصر وابتداء أمره وكيف ملك

أهل الشام فيقول: ما يمنعكم أن تغزوا بابل! فلو غزوتموها فما دون بيت ما لها شىء. قالوا: لا نحسن القتال ولا نقاتل، حتى انتفذ مجالس أهل الشام. ثم رجع أمير الطليعة فأخبر الملك بما رأى. وجعل بختنصّر يقول لفوارس الملك: لو دعانى الملك لأخبرته غير ما أخبره فلان. فرفع ذلك إلى الملك فدعاه، فقال: إنّ فلان لمّا رأى أكثر أرض الله كراعا «١» ورجالا كسر ذلك فى ذرعه ولم يسألهم عن شىء، وإننى لم أدع مجلسا بالشام إلا جالست أهله فقلت لهم كذا وكذا، فقالوا لى كذا وكذا. فقال صاحب الطليعة لبختنصّر: بصحبتى لك مائة ألف دينار وتنزع عما قلت. قال:

لو أعطيتنى بيت مال بابل ما نزعت. فضرب الدهر ضربانه فقال الملك: لو بعثنا جريدة خيل الى الشام، فإن وجدوا مساغا ساغوا وإلّا استبلوا ما قدروا عليه.

قالوا: ما ضرّك لو فعلت؟ قال: فمن ترون؟ قالوا: فلان. قال: بل الرجل الذى أخبرنى بما أخبرنى. فدعا بختنصّر وأرسله وانتخب معه أربعة آلاف من فرسانهم، فانطلقوا فجاسوا خلال الديار، فسبوا ما شاء الله ولم يخرّبوا ولم يقتلوا.

ومات صيحون الملك، فقالوا: استخلفوا رجلا. فقالوا: على رسلكم حتى يأتى أصحابكم فإنهم فرسانكم. فأمهلوا [وأخرّوا «٢» ذلك] حتى جاء بختنصّر بالسّبى وما معه، فقسم ذلك فى الناس. فقالوا: ما رأينا أحدا أحقّ بالملك من هذا فملّكوه.

قال: وقال السّدّىّ بإسناده: إنّ رجلا من بنى إسرائيل رأى فى المنام أنّ خراب بيت المقدس وهلاك بنى إسرائيل على يدى غلام يتيم ابن أرملة من أهل بابل يدعى بختنصّر، وكانوا يصدقون فتصدق رؤياهم. فأقبل فسأل عنه حتى نزل على أمه وهو يحتطب. فلمّا جاء وعلى رأسه الحطب ألقى الحزمة ثم قعد فى جانب

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 14، ص 155 (SanadKitab #10283, hlm. urut 4655)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.