Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 14, halaman 177

  1. الجزء الرابع عشر
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الثالث
  4. الباب الرابع من القسم الثالث من الفن الخامس فى قصة ذى النون يونس بن متى ﵇ وخبر بلوقيا
  5. ذكر قصة ذى النون يونس بن متى عليه السلام

قال الكسائىّ: فلم يزل يسير حتى لحق بساحل البحر، فإذا هو بسفينة مارّة فلوّح إليهم فدخلوا إليه فقال: احملونى معكم فإنّى رجل منقطع غريب من بيت المقدس. فحملوه فقعد على كوثل «١» السفينة. فلمّا توسّطوا البحر هبّت عليهم رياح كثيرة من جميع الجوانب وأشرفوا على الغرق، فأخذوا فى الدعاء والتضرّع ويونس لا يتكلّم، فأقبل أهل السفينة عليه وقالوا: لم لم تدع أنت معنا؟ قال: لأنى مغموم لذهاب الأهل والولد. فلم يزالوا به حتى دعا، فازداد البحر هيجانا. قال يونس:

اطرحونى فى البحر فإنّ هذا من أجلى. قالوا: ما نفعل. قال: فاقترعوا. فاقترعوا فوقعت القرعة عليه. فقالوا: إنّ القرعة تخطئ وتصيب، ولكن تعالوا حتى نتساهم.

فجعل كل واحد منهم لنفسه سهما ثم رموابها فى البحر، فغرقت إلّا سهم يونس فإنه بقى على وجه الماء. قال الله ﷿: فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ

«٢»

. ثم أقبل حوت عظيم من بحر الهند حتى بلغ جانب السفينة، فقام يونس ليرمى بنفسه، فتعلّق القوم به وقالوا: ألا ترى هذه الأمواج وهذا الحوت العظيم! فأقعدوه والبحر يزيد عيلهم بكثرة أمواجه وأهواله، فصار إلى جانب السفينة ليرمى بنفسه، فإذا بالحوت قد دار إلى الجانب الذى قصد أن يرمى نفسه منه، فعلم يونس أنه هو المراد، فغطّى وجهه بكسائه ورمى نفسه فى البحر «٣» فابتلعه الحوت. قال الله تعالى: فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ «٤»

معناه يلوم نفسه على ما فعله. وبقى فى جوف الحوت وهو يسمع

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 14، ص 177 (SanadKitab #10283, hlm. urut 4677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.