Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 14, halaman 237

  1. الجزء الرابع عشر
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الثالث
  4. الباب الخامس من القسم الثالث من الفن الخامس فى أخبار زكريا وابنه يحيى وعمران ومريم وعيسى بن مريم عليهم السلام
  5. ذكر خبر المائدة التى أنزلها الله ﷿ من السماء

على معنى هل تستطيع أن تدعو ربك وتسأل ربك. قالوا: لأنّ الحوارييّن لم يكونوا شاكّين فى قدرة الله تعالى. وقرأ الباقون «يستطيع ربّك» (بالياء المثناة من تحتها ورفع الباء) وقالوا: إنهم لم يشكّوا فى قدرة الله تعالى وإنما معناها هل ينزل أم لا، كما يقول الرجل لصاحبه: هل تستطيع أن تنهض معى وهو يعلم أنه يستطيع، وإنما يريد هل يفعل أم لا، وأجراه بعضهم على الظاهر فقالوا: غلط القوم وكانوا بشرا، فقال لهم عيسى ﵇ استعظاما لقولهم: «اتّقوا الله إن كنتم مؤمنين» معناه أن تشكّوا فى قدرة الله أو تنسبوه إلى عجز أو نقصان. وقيل: قال لهم:

اتقوا الله أن تسألوه شيئا لم تسأله الأمم قبلكم. قالوا: إنما سألنا لأنّا نريد أن نأكل منها فنستيقن قدرته وتطمئنّ وتسكن قلوبنا، ونعلم أن قد صدقتنا بأنك رسول الله، ونكون عليها من الشاهدين، فنقرّ لله بالوحدانية والقدرة، ولك بالرسالة والنبوّة.

وقيل: ونكون عليها من الشاهدين لك عند بنى إسرائيل إذا رجعنا إليهم. قال الكسائىّ: فأمرهم عيسى بصيام ثلاثين يوما وأنّ الله بعد ذلك يطعمهم وينزلها عليهم. فصاموا حتّى تمّ الأجل، فقام عيسى وصلّى وسأل الله تعالى وقال: اللَّهُمَّ رَبَّنا أَنْزِلْ عَلَيْنا مائِدَةً مِنَ السَّماءِ تَكُونُ لَنا عِيداً لِأَوَّلِنا وَآخِرِنا وَآيَةً مِنْكَ وَارْزُقْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ «١»

. قال قوله: عِيداً

أى عائدة من الله علينا وحجة وبرهانا.

والعيد اسم لما أعدته وعاد إليك من كل شىء؛ ومنه قيل ليوم الفطر ويوم الأضحى عيد، لأنهما يعودان كل سنة. وقوله: لِأَوَّلِنا وَآخِرِنا

. قال الثعلبىّ: يعنى لأهل زماننا ولمن يجىء من بعدنا. وقرأ زيد بن ثابت: «لأولانا وأخرانا «٢» » .

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 14، ص 237 (SanadKitab #10283, hlm. urut 4737)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.