Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 14, halaman 295

  1. الجزء الرابع عشر
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الثالث
  4. التذييل على القسم الثالث من الفن الخامس
  5. الباب الرابع من التذييل على القسم الثالث من الفن الخامس فى أخبار يوم القيامة والحشر والمعاد والنفخة الثانية فى الصور
  6. حديث لقيط بن عامر

بعد ما تمزقنا الرياح والبلى والسباع؟ قال: «أنبئك بمثل ذلك فى إلّ «١» الله الأرض أشرفت عليها وهى مدرة بالية فقلت لا تحيا أبدا ثم أرسل ربك عليها «٢» السماء، فلم تلبث عليها إلا أياما حتى أشرفت عليها فإذا هى شرية «٣» واحدة، فلعمر إلهك لهو أقدر على أن يجمعهم من الماء على أن يجمع نبات الأرض فتخرجون من الأصواء «٤» ومن مصارعكم فتنظرون إليه ساعة وينظر اليكم» . قلت: يا رسول الله، [وكيف «٥» ] ونحن ملء الأرض وهو شخص واحد ينظر إلينا وننظر اليه؟ قال: «أنبئكم بمثل ذلك فى إلّ الله الشمس والقمر آية [منه «٦» ] صغيرة ترونهما ساعة واحدة «٧» ويريانكم لا تضارّون «٨» فى رؤيتهما ولعمر إلهك لهو أقدر على أن يراكم وتروه «٩» منهما أن تروهما ويرياكم لا تضارّون فى رؤيتهما» . قلت: يا رسول الله، فماذا يفعل بنا ربّنا إذا لقيناه؟ قال: تعرضون عليه بادية [له «١٠» ] صفحاتكم لا يخفى عليه [منكم «١١» ] خافية، فيأخذ ربك [بيده «١٢» ] غرفة من الماء فينضح [بها «١٣» ] قبلكم، فلعمر إلهك ما تخطئ وجه واحد منكم منها قطرة، فأمّا المسلم

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 14، ص 295 (SanadKitab #10283, hlm. urut 4795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.