Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 2, halaman 46

  1. الجزء الثاني
  2. الفن الثانى فى الإنسان وما يتعلق به
  3. القسم الأول فى اشتقاقه، وتسميته، وتنقلاته، وطبائعه، ووصفه، وتشبيهه.
  4. الباب الثانى من القسم الأول من الفن الثانى (فى وصف أعضاء الإنسان وتشبيهها)
  5. فصل فى كيفية النظر وهيئته

فإن فتح عين مفزّع أو مهدّد، قيل: حمّج.

فإن بالغ في فتحها وأحدّ النظر عند الخوف، قيل: حدّج.

فإن كسر عينه عند النظر، قيل: دنقش وطرفش.

فإن فتح عينه وجعل لا يطرف، قيل: شخص. وفي القرآن العزيز: (شاخصة أبصارهم) .

فإن أدام النظر مع سكون، قيل: أسجد.

فإن نظر إلى أفق الهلال ليراه، قيل: تبصّره.

فإن أتبع الشىء بصره، قيل: أتأره بصره.

وقد أوسع الشعراء في وصف العيون ووصفوها بالمرض والسّقم، وإن كانت صحيحة. فمن ذلك قول الشاعر:

برّح السّقم بى وليس صحيحا ... من رأت عينه عيونا مراضا.

إنّ للأعين المراض سهاما ... صيّرت أنفس الورى أغراضا.

جوهر الحسن منذ أعرض للقل ... ب ثنى الجسم كلّه أعراضا.

وقال جرير:

إنّ العيون التى في طرفها مرض ... قتلننا ثمّ لم يحيين قتلانا.

يصرعن ذا الّلبّ حتّى لا حراك به ... وهنّ أضعف خلق الله أركانا.

وقال ذو الرمّة:

وعينان قال الله كونا فكانتا ... فعولين [١] بالألباب ما تفعل الخمر.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 2، ص 46 (SanadKitab #10283, hlm. urut 486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.