Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 2, halaman 68

  1. الجزء الثاني
  2. الفن الثانى فى الإنسان وما يتعلق به
  3. القسم الأول فى اشتقاقه، وتسميته، وتنقلاته، وطبائعه، ووصفه، وتشبيهه.
  4. الباب الثانى من القسم الأول من الفن الثانى (فى وصف أعضاء الإنسان وتشبيهها)
  5. فصل فى عيوبه

وقال آخر:

نقل الأراك بأن ريقة ثغره ... من قهوة، مزجت بماء الكوثر.

قد صحّ ما نقل الأراك لأنه ... قد جاء يروى عن «صحاح الجوهرى» .

وقال آخر:

بالله، إن جزت بوادى الأراك ... وقبلت أغصانه اللّدن فاك،

فابعث إلى المملوك من بعضها ... فإنّنى والله ما لى سواك!

ومما قيل في اللسان، فمن محاسنه:

إذا كان الرجل حادّ اللسان قادرا على الكلام، فهو ذرب اللسان، وفتيق اللسان.

فإذا كان جيّده، فهو لسن.

فإذا كان يضعه حيث أراد، فهو ذليق.

فإذا كان فصيحا بيّن اللهجة، فهو حذاقىّ.

فإذا كان مع حدّة اللسان بليغا، فهو مسلاق.

فإذا كان لا يعترض لسانه عقدة، ولا يتحيّف بيانه عجمة، فهو مصقع.

فإذا كان المتكلم عن القوم، فهو مدره.

فصل فى عيوبه

الرّتّة، حبسة في لسان الرجل، وعجلة في كلامه.

اللّكنة والحكلة، عقدة في اللسان وعجمة في البيان.

الهتهتة (بالتاء والثاء) ، حكاية التواء اللسان عند الكلام.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 2، ص 68 (SanadKitab #10283, hlm. urut 508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.