Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 2, halaman 81

  1. الجزء الثاني
  2. الفن الثانى فى الإنسان وما يتعلق به
  3. القسم الأول فى اشتقاقه، وتسميته، وتنقلاته، وطبائعه، ووصفه، وتشبيهه.
  4. الباب الثانى من القسم الأول من الفن الثانى (فى وصف أعضاء الإنسان وتشبيهها)
  5. فصل فى ترتيب الصمم

ومما وصفت به على لفظ التأنيث، فمن ذلك قول أبى الفتح كشاجم:

فديت زائرة في العيد واصلة ... لمستهام بها للوصل منتظر.

فلم يزل خدّها ركنا ألوذبه، ... والخال في صحنه يغنى عن الحجر.

وقال العباس بن الأحنف:

ومحجوبة في الخدر عن كلّ ناظر، ... ولو برزت، ما ضلّ بالليل من يسرى.

بخال بذاك الخدّ أحسن منظرا ... من النّقطة السّوداء في وضح البدر.

ومما قيل في العذار، فمن ذلك ما ورد فيه على سبيل المدح.

قال مانى الموسوس عفا الله عنه ورحمه:

وما غاضت محاسنه؛ ولكن ... بماء الحسن أورق عارضاه.

سمعت به فهمت إليه شوقا! ... فكيف لك التصبّر، لو تراه؟

وقال أبو فراس:

من أين للرشإ الغرير الأحور ... فى الخذ مثل عذاره المتحدّر؟

يا من يلوم على هواه سفاهة! ... أنظر إلى تلك السوالف، تعذر.

قمر كأنّ بعارضيه كليهما ... مسك تساقط فوق ورد أحمر.

وقال ابن المعدّل:

سالت مسايل عارضي ... هـ بنفسجا في ورده.

فكأنّه من حسنه ... عبث الربيع بخدّه.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 2، ص 81 (SanadKitab #10283, hlm. urut 521)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.