Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 16, halaman 10

  1. الجزء السادس عشر
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. القسم الخامس من الفن الخامس فى أخبار الملة الإسلامية
  4. الباب الأول من القسم الخامس من الفن الخامس فى سيرة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
  5. ذكر نبذة من أخبار آباء رسول الله ﷺ فمن بعده إلى أبيه عبد الله بن عبد المطلب
  6. وأما مضر بن نزار

وأعطى ربيعة فرسه، فسمّوا ربيعة الفرس، وأعطى أنمارا جارية له تسمّى بجيلة فحضنت بنيه «١» ، فسمّى بجيلة أنمار.

وقد تقدم ذكر خبر أولاد نزار فى الأمثال عند قولهم: «إن العصا من العصيّة «٢» » ، و «إن خشينا من أخشن «٣» » ، وقصتهم مع الأفعى الجرهمىّ «٤» ، وهو فى الباب الأوّل من القسم الثانى من الفن الثانى فى السفر الثالث من هذه النسخة من كتابنا هذا «٥» .

قال ابن الأثير الجزرىّ «٦» : «ومضر أوّل من حدا، وكان سبب ذلك أنه سقط عن بعيره، فانكسرت يده فجعل يقول: يا يداه! يا يداه! فأتته الإبل من المرعى، فلما صلح وركب حدا، وكان من أحسن الناس صوتا. وقيل بل انكسرت يد مولى له فصاح، فاجتمعت الإبل، فوضع مضر الحداء وزاد الناس فيه» .

قال السّهيلى: وفى الحديث: «لا تسبّوا ربيعة ولا مضر فإنهما كانا مؤمنين «٧» » وروى عبد الملك بن حبيب بسنده إلى سعيد بن المسيّب أن رسول الله، ﷺ، قال: «لا تسبّوا مضر فإنه كان مسلما على ملة إبراهيم «٨» » . وعن عبد الملك بن حبيب والزبير وجماعة: أن ربيعة ومضر الصّريح من ولد إسماعيل ابن إبراهيم، ﵉. قال: وحدثنى أبو معاوية، عن ابن جريج، عن عطاء،

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 16، ص 10 (SanadKitab #10283, hlm. urut 5303)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.