Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 16, halaman 75

  1. الجزء السادس عشر
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. القسم الخامس من الفن الخامس فى أخبار الملة الإسلامية
  4. الباب الأول من القسم الخامس من الفن الخامس فى سيرة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
  5. ذكر أسماء رسول الله ﷺ وكناه
  6. ذكر ما جاء فى تسميته ﷺ محمدا وأحمد ومن تسمى بمحمد قبله ﷺ من العرب، واشتقاق ذلك

ذكر ما جاء فى تسميته ﷺ محمدا وأحمد ومن تسمّى بمحمد قبله ﷺ من العرب، واشتقاق ذلك

أما اشتقاق هذه التسمية، فمحمد اسم علم، وهو منقول من صفة من قولهم:

رجل محمّد؛ وهو الكثير الخصال المحمودة؛ والمحمّد فى لغة العرب: هو الذى يحمد حمدا بعد حمد مرة بعد مرة. قال السهيلى «١» : «لم يكن محمد حتى كان أحمد حمد ربّه فنبّأه وشرّفه؛ فلذلك تقدّم اسم أحمد على [الاسم الذى «٢» هو] محمد فذكره عيسى ﵇ باسمه أحمد» .

وهو ﷺ أول من سمّى بأحمد، ولم يسمّ به أحد قبله من سائر الناس؛ وفى هذا حكمة عظيمة باهرة؛ لأن عيسى ﵇ قال: (وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ)

، فمنع الله تعالى بحكمته أن يسمّى أحد به ولا يدعى به مدعوّ قبله، حتى لا يدخل لبس على ضعيف القلب.

وأما محمد «٣» ، فإن الله تعالى حمى أن يسمّى به أحد من العرب، ولا من غيرهم إلى أن شاع قبل وجوده وميلاده ﷺ: أن نبيّا يبعث اسمه محمد قد قرب إبّان مولده، فسمّى قوم من العرب أبناءهم.

قال أبو جعفر محمد بن حبيب «٤» : وهم ستة لا سابع لهم: محمد بن سفيان بن مجاشع جدّ الفرزدق الشاعر، وهو أوّل «٥» من سمّى محمدا، ومحمد بن أحيحة «٦» بن الجلاح

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 16، ص 75 (SanadKitab #10283, hlm. urut 5368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.