Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 2, halaman 103

  1. الجزء الثاني
  2. الفن الثانى فى الإنسان وما يتعلق به
  3. القسم الأول فى اشتقاقه، وتسميته، وتنقلاته، وطبائعه، ووصفه، وتشبيهه.
  4. الباب الثانى من القسم الأول من الفن الثانى (فى وصف أعضاء الإنسان وتشبيهها)
  5. فصل فى ترتيب الصمم

ومما قيل في العناق، فمن ذلك ما ورد على لفظ التذكير.

فمنه قول الحسين بن الضحاك:

وموشّح، نازعت فضل وشاحه ... وكسوته من ساعدىّ وشاحا.

بات الغيور يشقّ جلدة خدّه ... وأمال أعطافا علىّ ملاحا.

وقال آخر:

بتّ وبدر الدّجى نديمى ... وهو موات بلا امتناع.

فقلت للحاسدين لمّا ... أشرقت الشمس بالشّعاع:

القلب والطّرف منزلاه ... وهو إلى الآن في الذّراع.

وقال ابن المعتز:

ما أقصر الليل على الراقد! ... وأهون السّقم على العائد!

يفديك ما أبقيت من مهجتى، ... لست لما أوليت بالجاحد.

كأنّنى عانقت ريحانة ... تنفّست في ليلها البارد.

فلو ترانا في قميص الدّجى، ... حسبتنا في جسد واحد.

وقال أبو هلال في نحو ذلك:

ونحن في نظم الهوى واحد ... كأنّنا عقدان في نحر.

وقال ابن الصولى:

طال عمر الليل عندى ... إذ تولّعت بصدّ.

يا ظلوما نقض العه ... د ولم يوف بعهد!

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 2، ص 103 (SanadKitab #10283, hlm. urut 543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.