Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 16, halaman 281

  1. الجزء السادس عشر
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. القسم الخامس من الفن الخامس فى أخبار الملة الإسلامية
  4. الباب الأول من القسم الخامس من الفن الخامس فى سيرة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم
  5. ذكر خروج رسول الله ﷺ إلى الطائف، وعوده إلى مكة

وقال ابن إسحاق «١» : لما أغروا به سفهاءهم؛ لجأ رسول الله ﷺ إلى حائط «٢» لعتبة وشيبة ابنى ربيعة، فجلس فى ظل حبلة «٣» ، وابنا ربيعة ينظران إليه، ويريان ما لقى من سفهاء أهل الطائف، فتحركت له رحمتهما، فدعوا غلاما لهما نصرانيا يقال له عدّاس، فقالا له: خذ قطفا من هذا العنب فضعه فى هذا الطبق، ثم اذهب إلى ذلك الرجل فقل له يأكل منه، ففعل عدّاس، ثم أقبل حتى وضعه بين يديه ﷺ، وقال له: كلّ، فقال رسول الله ﷺ:

«بسم الله» فأكل، فنظر عدّاس إليه ثم قال: والله إن هذا الكلام ما يقوله أهل هذه البلاد، فقال له ﷺ: «ومن أهل أىّ البلاد أنت يا عدّاس؟

وما دينك» ؟. قال: نصرانىّ، وأنا رجل من أهل نينوى «٤» ، فقال له: «أمن قرية الرجل الصالح يونس بن متّى» ؟ فقال عدّاس: وما يدريك ما يونس؟ قال:

«ذاك أخى، كان نبيا وأنا نبىّ» ، فأقبل عدّاس على رسول الله ﷺ يقبّل رأسه وقدميه ويديه، فقال أحد ابنى ربيعة لصاحبه: أمّا غلامك فقد أفسده عليك، فلما جاءهما عدّاس قالا له: ويلك! ما لك تقبّل رأس هذا الرجل ويديه وقدميه! قال: يا سيدى، ما فى الأرض شىء خير من هذا العبد، لقد أخبرنى بأمر ما يعلمه إلا نبىّ، قالا: ويحك يا عدّاس! لا يصرفنّك عن دينك، فإن دينك خير من دينه.

قال: ثم انصرف رسول الله ﷺ راجعا إلى مكة حين يئس من خير ثقيف، حتى إذا كان بنخلة «٥» أتاه جنّ نصيبين «٦» ، على ما نذكر ذلك إن شاء

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 16، ص 281 (SanadKitab #10283, hlm. urut 5574)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.