Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 17, halaman 113

  1. الجزء السابع عشر
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الأول من القسم الخامس في سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله
  5. ذكر غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم
  6. ذكر غزوة أحد
  7. ذكر ما أنزل على رسول الله ﷺ من القرآن فى غزوة أحد، وما ورد فى تفسير ذلك

لا يحل «١» عليه الحول حتى يموت كافرا [قال: «٢» فما حال الحول حتى مات كافرا] فأنزل الله تعالى عليه «٣» هذه الآية. وقال الربيع والكلبىّ: نزلت هذه الآية على رسول الله ﷺ يوم أحد، وقد شجّ فى وجهه وأصيبت رباعيته، فهمّ رسول الله ﷺ أن يلعن المشركين ويدعو عليهم، فأنزل الله تعالى هذه الآية، لعلمه فيهم أن كثيرا منهم سيؤمنون.

قوله تعالى: (قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ)

قيل: أمثال. وقيل: أمم.

والسّنّة الأمّة، قال الشاعر:

ما عاين الناس من فضل كفضلهم ... ولا رأوا مثلهم فى سالف السّنن

وقيل: أهل سنن؛ وقيل: أهل شرائع؛ قال: معنى الآية: قد مضت وسلفت منّى فيمن قبلكم من الأمم الماضية المكذّبة الكافرة سنن بإمهالى واستدراجى إيّاهم حتى بلغ الكتاب فيهم أجلى الذى أجلت- لإدالة «٤» أنبيائى- وأهلكتهم.

(فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ) *

أى منهم، فأنا أمهلهم وأستدرجهم حتى يبلغ الكتاب أجلى الذى أجّلت فى نصرة النبىّ وأوليائه وهلاك أعدائه.

قوله تعالى: (وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ)

قال:

هذه الآية «٥» تعزية من الله تعالى لنبيّه ﷺ وللمؤمنين على ما أصابهم من القتل والجرح يوم أحد، وحثّ منه إيّاهم على قتال عدوّهم، ونهى عن العجز

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 17، ص 113 (SanadKitab #10283, hlm. urut 5858)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.