Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 17, halaman 184

  1. الجزء السابع عشر
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الأول من القسم الخامس في سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله
  5. ذكر غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم
  6. ذكر غزوات الخندق، وهى غزوة الأحزاب
  7. ذكر ما أنزل على رسول الله ﷺ من القرآن فى غزوة الخندق وما ورد فى تفسير ذلك

يحلف به- وكان أخاه من أبيه وأمه- أما والله لأخبرن النبىّ ﷺ أمرك. فذهب إلى رسول الله ﷺ ليخبره، فوجده قد نزل جبريل ﵇ بهذه الآية.

قوله تعالى: (أَشِحَّةً عَلَيْكُمْ فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ بِأَلْسِنَةٍ حِدادٍ أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا فَأَحْبَطَ اللَّهُ أَعْمالَهُمْ وَكانَ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً)

قال: «أشحّة» بخلاء «عليكم» بالخير والنفقة فى سبيل الله، وصفهم الله تعالى بالجبن والبخل (فَإِذا جاءَ الْخَوْفُ رَأَيْتَهُمْ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ)

في رءوسهم من الخوف والجبن، أى كدوران [أعين «١» ] الذى يغشى عليه من الموت (فَإِذا ذَهَبَ الْخَوْفُ سَلَقُوكُمْ)

أى عضوكم ورموكم بألسنة حداد ذربة «٢» ، وأصل السلق: الضرب.

قال قتادة: يعنى بسطوا ألسنتهم فيكم وقت قسم الغنيمة، يقولون: أعطونا أعطونا، فإنا قد شهدنا معكم القتال، ولستم بأحق بالغنيمة منا؛ وأما عند الغنيمة فأشحّ قوم وأسوأ مقاسمة، وأما عند البأس فأجبن قوم وأخذله للحق. (أَشِحَّةً عَلَى الْخَيْرِ)

يعنى الغنيمة (أُولئِكَ لَمْ يُؤْمِنُوا) .

قوله تعالى: (يَحْسَبُونَ الْأَحْزابَ لَمْ يَذْهَبُوا)

يعنى هؤلاء يحسبون الجماعات لم ينصرفوا عن قتالهم، وقد انصرفوا جبنا منهم وفرقا (وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزابُ)

أى يرجعوا إليهم كرّة ثانية (يَوَدُّوا)

من الخوف والجبن (لَوْ أَنَّهُمْ بادُونَ)

أى خارجون إلى البادية (فِي الْأَعْرابِ)

أى معهم (يَسْئَلُونَ عَنْ أَنْبائِكُمْ)

أى يسأل بعضهم بعضا عن أخباركم، وما آل إليه أمركم (وَلَوْ كانُوا فِيكُمْ ما قاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا)

يعنى رياء من غير حسبة، ولو كان ذلك القليل لله تعالى لكان كثيرا.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 17، ص 184 (SanadKitab #10283, hlm. urut 5929)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.