Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 17, halaman 187

  1. الجزء السابع عشر
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الأول من القسم الخامس في سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله
  5. ذكر غزوات رسول الله صلى الله عليه وسلم
  6. ذكر غزوة بنى قريظة

ووضعوا السلاح، فلما كانت الظهر أتى جبريل- ﵇ النبىّ ﷺ معتجرا «١» بعمامة من إستبرق، على بغلة عليها رحالة «٢» عليها قطيفة من ديباج، فقال:

أو قد وضعت السلاح يا رسول الله؟ قال: نعم؛ قال جبريل: فما وضعت الملائكة السلاح بعد، وما رجعت إلا من طلب القوم: إن الله ﷿ يأمرك يا محمد بالمسير «٣» إلى بنى قريظة، فإنى عامد إليهم فمزلزل بهم. فأمر رسول الله ﷺ بلالا فأذّن فى الناس: إن رسول الله ﷺ يأمركم ألّا تصلّوا العصر إلّا فى بنى قريظة. واستعمل على المدينة ابن أمّ مكتوم، ودعا رسول الله ﷺ عليّا، فأعطاه لواءه، وقدّمه إلى بنى قريظة، فسار [علىّ «٤» ] حتى إذا دنا من الحصون سمع منها مقالة قبيحة لرسول الله ﷺ، فرجع حتى لقى رسول الله ﷺ بالطريق، فقال: يا رسول الله، لا عليك ألا تدنو من هؤلاء الأخابث؛ قال: أظنّك سمعت منهم لى أذى؛ قال: نعم يا رسول الله؛ قال: لو رأونى لم يقولوا من ذلك شيئا. فلما دنا رسول الله ﷺ من حصونهم قال لهم: يا إخوان القردة، هل أخزاكم الله وأنزل بكم نقمته؟

قالوا: يا أبا القاسم، ما كنت جهولا. ثم نزل ﷺ على بئر من آبار بنى قريظة من ناحية أموالهم يقال لها: بئر أنّا؛ ويقال: بئر أنّى «٥» ؛ وتلاحق به الناس، فأتى رجال من بعد العشاء «٦» الآخرة لم يصلّوا العصر لقول رسول الله صلّى الله عليه

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 17، ص 187 (SanadKitab #10283, hlm. urut 5932)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.