فقالا: قد انقضى أجلك، فاخرج عنّا، فأمر أبا رافع فنادى بالرحيل وقال: لا يمسينّ بها أحد من المسلمين، وأخرج عمارة بنت حمزة بن عبد المطلب من مكة، وركب رسول الله ﷺ حتى نزل سرف وتتامّ الناس إليه، وأقام أبو رافع بمكة حتى أمسى، فحمل إليه ميمونة، فبنى عليها ﷺ بسرف، ثم أدلج فسار حتى قدم المدينة، ﷺ تسليما كثيرا.
كمل الجزء السابع عشر من كتاب «نهاية الأرب فى فنون الأدب» للتويرىّ ﵀. ويليه الجزء الثامن عشر وأوّله: (وفادات العرب على رسول الله ﷺ .