إنّ الرّزيّة لا رزيّة مثلها ... فقدان كلّ أخ كضوء الكوكب»
من معشر سنّت لهم أباؤهم ... والعزّ لا يأتى بغير تطلّب
يا أربد الخير الكريم جدوده ... أفردتنى أمشى بقرن أعضب «٢»
وقال أيضا فيه:
ما إن تعدّى المنون من أحد ... لا والد مشفق ولا ولد «٣»
أخشى على أربد الحتوف ولا ... أرهب نوء السّماك والأسد «٤»
يا عين هبلّا بكيت أربد إذ ... قمنا وقام الخصوم فى كبد «٥»
فجّعنى الرّعد والصّواعق بالفا ... رس يوم الكريهة النّجد «٦»
قال: وأنزل الله ﷿ فى هذه القصّة: سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ. لَهُ مُعَقِّباتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ
يعنى رسول الله ﷺ يَحْفَظُونَهُ
يعنى تلك المعقبات مِنْ أَمْرِ اللَّهِ
. ثم قال تعالى مشيرا لهذين: إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ «٧» .