ابن جروة بن أسيّد بن عمرو بن تميم، فولدت له هندا، قال: ثم اتفقا فقالا:
ثم خلف عليها بعد أبى هالة عتيق بن عابد «١» بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ثم خلف عي؟؟ ها بعد عتيق المخزومى رسول الله ﷺ.
وقال قتادة: كانت خديجة تحت عتيق بن عابد المخزومى، ثم خلف عليها بعده أبو هالة هند بن زرارة، قال أبو عمر: والأوّل أصح.
وقال أبو محمد عبد المؤمن بن خلف: إنها ولدت لعتيق جارية تدعى هند، ثم هلك عنها فخلف عليها أبو هالة فولدت له ابنا وبنتا. وقال ابن إسحق: ولدت هند بن أبى هالة، وزينب بنت أبى هالة، وولدت لعتيق عبد الله وجارية، قال:
ثم هلك فتزوّجها رسول الله ﷺ، وقد قدّمنا ذكر زواجه ﷺ بها، فلا حاجة إلى إعادته. وولدت لرسول الله ﷺ جميع أولاده، إلا إبراهيم. وقال أبو عمر: لا يختلفون أن رسول الله ﷺ لم يتزوج فى الجاهلية «٢» غير خديجة، ولا تزوّج عليها أحدا من نسائه حتى ماتت، وهى أوّل من آمن بالله ﷿، وبرسوله ﷺ على الإطلاق.
قال ابن إسحق ﵀: كان رسول الله ﷺ لا يسمع من المشركين شيئا يكرهه، من ردّ عليه وتكذيب له إلا فرّج الله عنه بخديجة، تثبّته وتصدّقه وتخفّف عنه وتهوّن عليه ما يلقى من قومه، وقد تقدّم من أخبارها فى ابتداء الوحى وامتحانها الأمر «٣» ، وقولها لرسول الله ﷺ: إن الذى يأتيه ملك،