ليلى بنت حكيم الأنصارية
الأوسية، التى وهبت نفسها للنبىّ ﷺ، قال أبو عمر بن عبد البر:
ذكرها أحمد بن صالح المصرى فى أزواج النبى ﷺ؛ ولم يذكرها «١» غيره فيما علمت. والله تعالى أعلم. ومنهنّ:
أمّ شريك واسمها غزيّة
بنت دودان بن عوف بن عمرو بن عامر بن رواحة بن منقذ بن عمير بن معيص ابن عامر بن لؤىّ. وقال أبو عمر: غزيلة «٢» الأنصارية من بنى النجّار.
قال الشيخ أبو محمد عبد المؤمن ﵀: اختلف فيها، فكان محمد بن عمر يقول: هى من بنى معيص بن عامر بن لؤىّ، وكان غيره يقول: هى دوسيّة من الأزد، وقيل: هى أنصارية. وروى ابن سعد، عن محمد بن عمر، عن موسى بن محمد ابن إبراهيم التيمى، عن أبيه قال: كانت أمّ شريك امرأة من بنى عامر بن لؤىّ، معيصية وهبت نفسها لرسول الله ﷺ فلم يقبلها، فلم تتزوّج حتى ماتت. وروى عن وكيع عن زكريّا عن عامر فى قوله ﷿: «ترجى من تشاء منهنّ «٣» » ؛ قال: كل نساء وهبن أنفسهن للنبىّ ﷺ، فدخل ببعضهنّ وأرجأ بعضا فلم ينكحن بعده، منهنّ: أمّ شريك. وعن الشّعبى قال: المرأة التى عزل «٤» رسول الله ﷺ أمّ شريك الأنصارية. وعن على بن الحسين: