وأنيسة
- وكان حبشيا فصيحا شهد بدرا، وأعتقه رسول الله ﷺ بالمدينة.
وأبو لبابة
- كان لبعض عمّات رسول الله ﷺ فأعتقه، وهو معدود فى موالى رسول الله ﷺ.
ورويفع
- سباه رسول الله ﷺ من هوازن فأعتقه.
وسعد
- وهو الذى روى عنه أبو عثمان النهدى. ذكره أبو عمر بن عبد البر.
هؤلاء المشهورون من موالى رسول الله ﷺ، قال أبو محمد عبد المؤمن ﵀: وقد قيل إنهم أربعون، وزاد يوسف بن الجوزى:
أبا كندير، وسلمان الفارسى، وسالما، وسابقا- ذكره أبو عمر- خادم رسول الله ﷺ، وزيد بن رصولا «١» ، وعبيد الله بن أسلم، ونبيه:
وقيل فيه: النّبيه، وقيل النّبيه، بضم النون وفتحها، ووردان.
وذكر أبو عمر بن عبد البر فى موالى رسول الله ﷺ جماعة أخر، منهم أبو الحمراء واسمه هلال بن الحارث، ويقال: هلال بن ظفر، وأفلح، وذكوان، وفى اسمه خلاف، وأبو عبيد، له رواية، وأبو لقيط، وأبو السّمح أياد «٢» ، وقيل: خادم رسول الله ﷺ، وضميرة بن أبى ضميرة، قال أبو عمر:
مرّ رسول الله ﷺ بأمّ ضميرة وهى تبكى فقال: «ما يبكيك أجائعة أنت أم عارية» ؟ فقالت: يا رسول الله، فرق بينى وبين ابنى، فقال رسول الله ﷺ: «لا يفرق بين والدة وولدها» ثم أرسل إلى الذى عنده ضميرة فابتاعه منه.