عريض الصدر، طويل الزّندين، رحب الراحة، شثن «١» الكفّين والقدمين، سائل الأطراف، سبط «٢» القصب، خمصان «٣» الأخمصين؛ مسيح القدمين، ينبو عنهما الماء، إذا زال زال قلعا «٤» ، وفى رواية: إذا مشى يقلع- كناية عن قوّة الخطو كالذى يمشى فى طين- ويخطو تكفّيا «٥» ويمشى هونا، ذريع «٦» المشية، إذا مشى كأنما ينحطّ من صبب «٧» ، وإذا التفت التفت جميعا، بين كتفيه خاتم النبوّة كأنه زرّ «٨» حجلة أو بيضة حمامة، لونه كلون جسده عليه خيلان «٩» ، كأن عرقه الّلؤلؤ، ولريح عرقه أطيب من ريح المسك الأذفر «١٠» ، يقول ناعته: لم أر قبله ولا بعده مثله ﷺ، قال البراء: ما رأيت من ذى لمّة «١١» في حلّة حمراء أحسن من رسول الله ﷺ، وقال أبو هريرة: ما رأيت شيئا أحسن من رسول الله ﷺ كأنّ الشمس تجرى فى وجهه، وإذا ضحك يتلألأ فى الجذر «١٢» ،
Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين
Baca Juz 18, halaman 240
Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 18، ص 240 (SanadKitab #10283, hlm. urut 6380)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.