Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 18, halaman 252

  1. الجزء الثامن عشر
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الأول من القسم الخامس في سيرة رسول الله صلى الله عليه وآله
  5. ذكر وفادات العرب على رسول الله ﷺ وما يتصل بذلك
  6. ذكر صفات رسول الله المعنوية صلى الله عليه وسلم
  7. وأما حلمه واحتماله وعفوه

يوسف «لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ»

«١» . ومما لم نذكره فيما أتينا عليه من سيرته ﷺ، ما ورد فى الحديث الصحيح من قول الرجل له: اعدل فإن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله. فلم يزده ﷺ فى جوابه إلا أن بين له ما جهله، ووعظ نفسه وذكّرها بما قال له، فقال: «ويحك فمن يعدل إن لم أعدل خبت وخسرت إن لم أعدل» ونهى من أراد قتله من أصحابه. ومنه ما روى عن أنس رضى الله عنه قال: كنت مع النبى ﷺ وعليه برد غليظ الحاشية، فجبذه أعرابىّ بردائه جبذة شديدة حتى أثّرت حاشية البرد فى صفحة عاتقه. ثم قال: يا محمد، احمل لى على بعيرىّ هذين من مال الله الذى عندك، فإنك لا تحمل لى من مالك ولا من مال أبيك، فسكت النبىّ ﷺ ثم قال: «المال مال الله وأنا عبده» ثم قال: «ويقاد «٢» منك يا أعرابى ما فعلت بى» ؟ قال: لا، قال «لم» ؟ قال:

لأنك لا تكافئ بالسّيئة السّيئة، فضحك النبى ﷺ، ثم أمر أن يحمل له على بعير شعير وعلى الآخر تمر.

ومنه خبر زيد بن سعنة «٣» حين أتى رسول الله ﷺ قبل إسلامه، وكان من أحبار يهود، فجاءه يتقاضاه دينا عليه، فجبذ ثوبه عن منكبه، وأخذ بمجامع ثيابه وأغلظ له، ثم قال: إنكم يا بنى عبد المطلب مطل «٤» فانتهره عمر بن الخطاب رضى الله عنه وشدّد له فى القول، والنبى ﷺ يتبسّم، فقال رسول الله

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 18، ص 252 (SanadKitab #10283, hlm. urut 6392)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.