Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 2, halaman 206

  1. الجزء الثاني
  2. الفن الثانى فى الإنسان وما يتعلق به
  3. القسم الأول فى اشتقاقه، وتسميته، وتنقلاته، وطبائعه، ووصفه، وتشبيهه.
  4. الباب الثالث من القسم الأول من الفن الثانى (فى الغزل، والنسيب، والهوى، والمحبة، والعشق)
  5. ذكر شىء مما ورد في التحذير من فتنة النساء، وذم الزنا، والنظر إلى المردان، والتحذير من اللواط، وعقوبة اللائط

وعن محمد بن المنكدر أن خالد بن الوليد كتب إلى أبى بكر الصدّيق رضى الله عنه، أنه وجد رجلا في بعض الأضاحى ينكح رجلا كما تنكح المرأة. فجمع أبو بكر رضى الله عنه لذلك أصحاب رسول الله ﷺ ورضى عنهم، فيهم علىّ بن أبى طالب، وقال: إن هذا ذنب لم تعمل به أمّة إلا أمّة واحدة. ففعل الله بهم ما قد علمتم. أرى أن نحرّقه بالنار، فاجتمع رأى أصحاب رسول الله ﷺ على أن يحرّق بالنار. فأمر به أبو بكر رضى الله عنه أن يحرّق بالنار.

وقد حرّقهم عبد الله بن الزبير، وهشام بن عبد الملك.

- وعن يزيد بن قيس أن علىّ بن أبى طالب رضى الله عنه رجم لوطيّا.

- وعن سعيد بن زيد قال: سئل عبد الله بن عباس رضى الله عنهما، ما حدّ اللوطىّ؟ قال: ينظر أعلى بيت في القرية فيرمى منكّسا ثم يتبع بالحجارة.

وللتابعين ولأئمة العلماء في ذلك أقوال:

فمنهم من رأى أن حدّه كحدّ الزنا، وفرّق بين المحصن وغير المحصن.

ومنهم من رأى أن حدّه القتل أحصنا، أو لم يحصنا.

روى سفيان عن جابر عن الشعبىّ أنه قال: اللّوطىّ يرجم، أحصن أو لم يحصن.

وعن ابن أبى نجيح عن عطاء قال: حدّ اللوطىّ حدّ الزانى؛ وإن أحصن رجم، وإلا جلد. وبه قال الهيثم.

وعن قتادة عن الحسن أنه قال في الرجل يخالط الرجل: إن كان أحصن، جلد ورجم؛ وإن كان لم يحصن، جلد ونفى.

وعن مالك بن أنس عن الزهرى قال: يرجم، أحصن أو لم يحصن.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 2، ص 206 (SanadKitab #10283, hlm. urut 646)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.