Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 2, halaman 222

  1. الجزء الثاني
  2. الفن الثانى فى الإنسان وما يتعلق به
  3. القسم الأول فى اشتقاقه، وتسميته، وتنقلاته، وطبائعه، ووصفه، وتشبيهه.
  4. الباب الثالث من القسم الأول من الفن الثانى (فى الغزل، والنسيب، والهوى، والمحبة، والعشق)
  5. فمما قيل في المذكر

وقال المخزومىّ:

أىّ محبّ فيك لم أحكه؟ ... وأىّ ليل فيك لم أبكه؟

إن كان لا يرضيك إلا دمى، ... فقد أذنّا لك في سفكه!

وقال أبو نواس:

يا قابرى بملاله ... ودامرى بمطاله!

ويا مبدّل ليلى ... قصاره بطواله!

أعوذ منك بوجه ... بدر الدّجى في مثاله!

لكنّه منه أحلى ... لحسن موضع خاله.

هلّا رحمت صريعا ... تحت الرّدى وطلاله؟

من لا يرى منه فوق ال ... فراش غير خياله.

مثل الخلال نحيلا ... يخفى على عذّاله.

فمن بغى لك سوءا، ... فكان في مثل حاله!

وقال محمد بن عبد الله السلامىّ، شاعر اليتيمة:

ومختصر الخصر، من بعده ... هربت فألقيت في صدّه!

وقابلنى وجهه مقبلا ... بحدّ الحسام وإفرنده.

فما زلت أعصر من خمره ... وأقطف من مجتنى ورده.

وأظما فأرشف من ريقه! ... فيا حرّ صدرى من برده!

وقال أبو هلال العسكرىّ:

أقول لمّا لاح من خدره، ... واللّيل يرخى الفضل من ستره:

أبدره أحسن من وجهه، ... أم وجهه أحسن من بدره؟

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 2، ص 222 (SanadKitab #10283, hlm. urut 662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.