Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 2, halaman 229

  1. الجزء الثاني
  2. الفن الثانى فى الإنسان وما يتعلق به
  3. القسم الأول فى اشتقاقه، وتسميته، وتنقلاته، وطبائعه، ووصفه، وتشبيهه.
  4. الباب الثالث من القسم الأول من الفن الثانى (فى الغزل، والنسيب، والهوى، والمحبة، والعشق)
  5. فمما قيل في المذكر

أحين سبيت الفؤا ... د بالنظر المطمع،

جفوت وأقصيتنى؟ ... فهلّا، وقلبى معى؟

وقال ابن المعلم:

صعدة القدّ وسيف الكحل ... حكما حكم الهوى في أجلى.

يا لقومى! حملت ثقل دمى ... غادة يثقلها حمل الحلى!

قدّها معتدل يظلمنى! ... حزنى من قدّها المعتدل!

خصرها ينشط، لكن ردفها ... أبدا بقهره بالكسل.

نظرة من مقلتى جارية ... وثنت عطف القضيب الثّمل.

لست أدرى: قمر في كلّة ... ما أرى، أم دمية في هيكل؟

سألت جسمى عن ساكنه! ... ومن الجهل سؤال الطّلل!

وقال سيف الدين المشدّ:

وغادة، أعشق من أجلها ... بدر الدّجى والظّبى والخيزران.

لأنّ ذا يشبهها بهجة، ... وذاك ألحاظا، وهذا بنان.

وقال أبو نواس:

يا منسى المأتم أشجانه ... لما أتاهم في المعزّينا!

حلّت عجار الوشى عن صورة ... ألبسها الله التّحاسينا!

استفتنتهنّ بتمثالها ... فهنّ للتّكليف يبكينا.

حقّ لذاك الوجه أن يزدهى ... عن حزنه من كان محزونا.

وقال أيضا:

أيا ليت شعرى أمن صخرة ... فؤادك هذا الذى لا يلين!

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 2، ص 229 (SanadKitab #10283, hlm. urut 669)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.