النّاس، فنهدوا إليهم [١] ، فما ظهر على المدينة [أحد] [١] ولا خرج إلّا رجل ينادى بالأمان، فأمّنوه؛ فقال لهم: ما بقى فى المدينة أحد يمنعكم؛ فدخلوا فما وجدوا فيها غير الأسارى وذلك الرّجل، فسألوه: لأىّ شىء هربوا؟ فقال: بعث إليكم الملك بالصّلح فأجبتموه: ألّا صلح بيننا وبينكم أبدا حتى نأكل عسل أفريدون بأترجّ كوثى؛ فقال الملك: يا ويلتيه [٣] ، إنّ الملائكة تكلّم على ألسنتهم ترّدّ علينا، فساروا إلى المدينة القصوى، ودخل المسلمون المدينة، وأنزلهم سعد المنازل. والله أعلم.
Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين
Baca Juz 19, halaman 223
- الجزء التاسع عشر
- تتمة الفن الخامس في التاريخ
- تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
- الباب الثانى من القسم الخامس فى أخبار الخلفاء الراشدين
- ذكر خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه
- ذكر الفتوحات والغزوات فى خلافة عمر بن الخطاب رضى الله عنه
- ذكر ما كان بعد القادسية من الحروب والأيام
- ذكر فتح المدائن الغربية وهى بهرسير
Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 19، ص 223 (SanadKitab #10283, hlm. urut 6769)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.