Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 2, halaman 237

  1. الجزء الثاني
  2. الفن الثانى فى الإنسان وما يتعلق به
  3. القسم الأول فى اشتقاقه، وتسميته، وتنقلاته، وطبائعه، ووصفه، وتشبيهه.
  4. الباب الثالث من القسم الأول من الفن الثانى (فى الغزل، والنسيب، والهوى، والمحبة، والعشق)
  5. ومما قيل في طيف الخيال

وقال الطغرائىّ:

رويدكم! لا تسبقوا بقطيعتى ... صروف الليالى، إنّ في الدّهر كافيا.

ويا قلب، عاود ما ألفت من الجوى! ... معاذ الهوى أن تصبح اليوم ساليا!

ويا كبدى، ذوبى! ويا مقلتى، اسهرى! ... ويا نفس لا تبقى من الوجد باقيا!

فلا تطمعوا في برء مابى، فإنّه ... هو الداء قد أعيا الطبيب المداويا!

ومما قيل في طيف الخيال

، قال قيس بن الخطيم:

إنى شربت، وكنت غير شروب! ... وتقرّب الأحلام غير قريب.

ما تمنعى يقظى، فقد تؤتينه ... فى النوم غير مكدّر محسوب.

كان المنى تلقاءها، فلقيتها ... ولهوت من لهو امرئ مكذوب!

وقال عمرو بن قميئة:

نأتك أمامة، إلا سؤالا ... وإلّا خيالا يوافى خيالا.

خيالا يخيّل لى نيلها، ... ولو قدرت لم يخيّل نوالا!

قال أبو هلال العسكرى: ومن هاتين القطعتين أخذ المحدثون أكثر معانيهم فى الخيال.

وقال البعيث:

أزارتك ليلى، والرّكاب خواضع؟ ... وقد بهر الليل النجوم الطّوالع!

وأعطتك غايات المنى غير أنّها ... كواذب ان حصّلتها وخوادع.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 2، ص 237 (SanadKitab #10283, hlm. urut 677)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.