Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 2, halaman 256

  1. الجزء الثاني
  2. الفن الثانى فى الإنسان وما يتعلق به
  3. القسم الأول فى اشتقاقه، وتسميته، وتنقلاته، وطبائعه، ووصفه، وتشبيهه.
  4. الباب الثالث من القسم الأول من الفن الثانى (فى الغزل، والنسيب، والهوى، والمحبة، والعشق)
  5. ومما قيل في طيف الخيال

وقال الصولىّ:

قد كان في طول البكالى راحة، ... وعنان سرّى في يد الكتمان.

حتّى إذا الإعلان نبّه واشيا، ... رقأت دموعى خشية الإعلان!

وقال بشّار:

ماء الصّبابة، نار الشّوق تحدره ... فهل سمعتم بماء فاض من نار؟

وقال أبو هلال العسكرىّ:

أشكو الهوى بدموع قادها قلق ... حتّى علقن بجفن ردّها الفرق.

ففى الفؤاد سبيل للأسى جدد، ... وفي الجفون مقيل للكرى قلق.

لهيب قلبى أفاض الدّمع من بصرى، ... والعود يقطر ماء وهو يحترق!

وقال الصولىّ: أنشد أبو الحسن بن رجاء المبرّد يوما بيت ذى الرّمّة:

«لعلّ انحدار الدمع يعقب راحة ... من الوجد أو يشفى شجىّ البلابل!»

وقال: من قال في مثله، فقد ملح.

وقال الحسن بن وهب:

ابك! فما أكثر نفع البكا! ... والحبّ إشفاق وتعليل!

افزع إليه في ازدحام الجوى ... ففيه مسلاة وتسهيل.

وهو إذا انت تأمّلته ... حزن على الخدّين محلول!

وقال العباس بن أحمد بن الأحنف:

إنّى لأجحد حبّكم وأسرّه ... والدمع معترف به لم يجحد.

والدمع يشهد أنّنى لك عاشق ... والناس قد علموا وإن لم يشهد!

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 2، ص 256 (SanadKitab #10283, hlm. urut 696)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.