Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 19, halaman 494

  1. الجزء التاسع عشر
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. الباب الثانى من القسم الخامس فى أخبار الخلفاء الراشدين
  5. ذكر خلافة عثمان بن عفان رضى الله عنه
  6. ذكر ما وقع فى خلافة عثمان غير الغزوات والفتوحات على حكم السنين
  7. سنة خمس وثلاثين
  8. ذكر مقتل عثمان رضى الله عنه

وسعيد بن العاص ومن معهم من أبناء الصّحابة، واجتلدوا فزجرهم عثمان، وقال: أنتم فى حلّ من نصرتى، فأبوا، ففتح الباب ليمنعهم، فلمّا خرج ورآه المصريّون رجعوا، فركبهم هؤلاء، وأقسم عثمان على الصّحابة ليدخلنّ، فدخلوا، فأغلق الباب دون المصريّين فثاروا إلى الباب، وجاءوا بنار، فأحرقوا السّقيفة التّى على الباب، وثار بهم أهل الدار، وعثمان يصلّى، قد افتتح طه، فما شغله ما سمع حتّى أتى عليها، فلمّا فرغ جلس إلى المصحف فقرأ: الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيماناً وَقالُوا: حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ

[١] قال: ثمّ قال عثمان للحسن: إن أباك الآن لفى أمر عظيم من أمرك، فأقسمت عليك لما خرجت عليه، فتقدّموا فقاتلوا، ولم يستمعوا قوله، فبرز المغيرة بن الأخنس بن شريق الثّقفىّ حليف بنى زهرة وكان تعجّل الحج فى عصابة لينصروا عثمان وهو معه فى الدار، وارتجز.

قد علمت ذات القرون الميل ... والحلى والأنامل الطّفول

لتصدقن بيعتى خليلى ... بصارم ذى رونق مصقول

لا أستقيل إذ أقلت قيلى

وحكى أبو عمر [٢] أنّ المغيرة بن الأخنس قال لعثمان حين أحرقوا بابه:

والله لا قال الناس عنّا: إنّا خذلناك، وخرج بسيفه وهو يقول:

لمّا نهّدمت الأبواب واحترقت ... تيمّمت منهنّ بابا غير محترق

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 19، ص 494 (SanadKitab #10283, hlm. urut 7040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.