عشر ثلثا، أكل منها ثمانية وتبقى [له] [١] سبعة، وأكل لك واحدا من تسعة، فلك واحد بواحدك، وله سبعة [بسبعته] [٢] . فقال له الرجل: رضيت الآن!.
وأتته امرأة وهو على المنبر فقالت: ترك أخى ستّمائة دينار وأعطيت دينارا! (وتظلمت من ذلك) فقال: لعل أخاك ترك زوجة وأمّا وبنتين واثنى عشر أخا وأنت. قالت: نعم. فقال: قد أستوفيت حقّك [٣] . وهذه المسألة مشهورة مسطورة فى كتب الفقه، وتسمى «الدّيناريّه» و «المنبرية» [٤] وهو- رضى الله عنه- ممّن جمع القرآن على عهد النبى ﷺ، هو وعثمان بن عفان وعبد الله بن مسعود وسالم مولى أبى حذيفة بن عتبة بن ربيعة [٥] .
وعن [٥] محمد بن سيرين قال: لما بويع أبو بكر الصدّيق رضى
Rujukan halaman ini:نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 20، ص 8 (SanadKitab #10283, hlm. urut 7077)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.