لا تكون فتنة [١] ، فأمرتنا بما أمرت به، وركبت ما أمرنا به!» .
فقال له شبث بن ربعىّ: يا عمانىّ [٢] ، سرقت بجلولاء [٣] فقطعت يدك! وعصيت أمّ المؤمنين [فقتلك الله [٤]] !.
وتهاوى الناس. قام أبو موسى فقال: أيّها الناس، أطيعونى، وكونوا جرثومة من جراثيم العرب، يأوى إليكم المظلوم، ويأمن فيكم الخائف إنّ الفتنة إذا أقبلت شبّهت، وإذا أدبرت بيّنت [٥] وإنّ هذه الفتنة باقرة [٦] كداء البطن [٧] ، تجرى بها [٨] الشّمال والجنوب والصّبا والدّبور، تذر الحكيم وهو حيران كابن أمس، شيموا [٩] سيوفكم، واقصدوا [١٠] رماحكم، وقطّعو أوتاركم والزموا بيوتكم، خلّوا قريشا إذ أبوا إلّا الخروج من دار الهجرة وفراق أهل العلم [١١] ، استنصحونى ولا تستغشونى، أطيعونى يسلم لكم دينكم،
Rujukan halaman ini:نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 20، ص 49 (SanadKitab #10283, hlm. urut 7118)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.