قال: ولمّا كان الليل أدخل محمد بن أبى بكر عائشة البصرة، فأنزلها فى دار عبد الله بن خلف الخزاعى [٣]- وهى أعظم دار فى البصرة- على صفيّة بنت الحارث بن [طلحة بن] [٤] أبى طلحة بن عبد العزّى، وهى أمّ طلحة الطّلحات بن عبد الله بن خلف.
وتسلّل الجرحى من بين القتلى فدخلوا البصرة.
وأقام علىّ بظاهر البصرة ثلاثا، وأذن للناس فى دفن موتاهم، فخرجوا إليهم فدفنوهم، وطاف علىّ فى القتلى، فلما أتى كعب بن سور قال: «أزعمتم [٥] أنّما خرج معهم السفهاء وهذا الحبر قد ترون!»
Rujukan halaman ini:نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 20، ص 80 (SanadKitab #10283, hlm. urut 7149)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.