Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 20, halaman 237

  1. الجزء العشرون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الثاني من القسم الخامس في أخبار الخلفاء الراشدين
  5. ذكر أخبار سعيد بن زيد رضى الله عنه ووفاته

قال: وما كان عليه إبراهيم؟ قال: كان بعبد الله لا يشرك به شيئا، ويصلّى إلى الكعبة. فكان زيد على ذلك حتى مات..

ومن رواية أخرى قال: خرج ورقة بن نوفل وزيد بن عمرو يطلبان الدين حتّى مرّا بالشام، فأما ورقة فتنصّر، وأمّا زيد فقيل له: إن الذى تطلب أمامك، فانطلق حتّى أتى الموصل فإذا هو براهب فقال:

من أين أقبل صاحب الراحلة؟ قال من بيت إبراهيم. قال: ما تطلب؟

قال: الدّين. قال: فعرض عليه النصرانية، فقال: لا حاجة لى فيها، وأبى أن يقبل، فقال: إن الذى تطلب سيظهر بأرضك. فأقبل وهو يقول:

لبّيك حقّا حقّا. تعبّدا ورقّا.

[وقال] : [١] .

مهما تجثّمنى فإنى جاشم. عذت بما عاذ به إبراهيم.

قال: وأتى سعيد بن زيد رسول الله ﷺ فقال:

يا رسول الله إنّ زيدا كان كما قد رأيت وبلغك فاستغفر له. قال ﵊: «نعم، فإنه يبعث يوم القيامة أمة وحده» فاستغفر له.

قال أبو عمر: وكان عثمان بن عفان رضى الله عنه قد أقطع سعيد بن زيد أرضا بالكوفة فنزلها وسكنها إلى أن مات، وسكنها من بعده من بنيه الأسود بن سعيد.

وكانت وفاة [٢] سعيد فى سنة خمسين أو سنة إحدى وخمسين، وهو ابن بضع وسبعين سنة رضى الله عنه وأرضاه.

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 20، ص 237 (SanadKitab #10283, hlm. urut 7306)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.