Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 20, halaman 303

  1. الجزء العشرون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. الباب الثالث من القسم الخامس من الفن الخامس فى أخبار الدولة الأموية
  5. ذكر الحوادث فى أيام معاوية بن أبى سفيان غير ما تقدم، على حكم السنين منذ خلص له الأمر إلى أن توفى إلى رحمة الله
  6. سنة أربع وأربعين
  7. ذكر استلحاق معاوية بن أبى سفيان زياد بن أبيه وهو ابن سمية

عليها، فعلقت بزياد، ثم وضعته سنة إحدى [١] من الهجرة.

فلما كبر ونشأ استكتبه أبو موسى الأشعرى حين ولى البصرة.

ثم إن عمر بن الخطاب رضى الله عنه استكفى زيادا أمرا، فقام فيه مقاما مرضيا، فلما عاد إليه حضر وعند عمر المهاجرون والأنصار، فخطب خطبة لم يسمعوا بمتلها، فقال عمرو بن العاص:

«لله در هذا الغلام. لو كان أبوه من قريش لساق العرب الناس بعصاه» .

فقال أبو سفيان وهو حاضر: والله إنى لأعرف أباه ومن وضعه فى رحم أمه. فقال له على بن أبى طالب: ومن هو يا أبا سفيان؟ قال:

أنا. قال: «مهلا يا أبا سفيان، اسكت، فإنك تعلم أن عمر لو سمع هذا القول منك لكان إليك سريعا» .

وروى أبو عمر ابن عبد البر [٢] بسنده إلى ابن عبّاس: أن عمر بن الخطاب رضى الله عنه بعث زيادا فى إصلاح فساد وقع باليمن، فرجع من وجهه، وخطب خطبة لم يسمع الناس مثلها (وذكر كلام عمرو بن العاص ومقالة أبى سفيان وكلام علىّ رضى الله عنه بنحو ما تقدم) قال: فقال أبو سفيان:

أما والله لولا خوف شخص ... يرانى يا علىّ من الأعنادى

لأظهر أمره صخر بن حرب ... ولم يكن المقالة عن زياد

وقد طالت مجاملتى ثقيفا ... وتركى فيهمو ثمر الفؤاد

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 20، ص 303 (SanadKitab #10283, hlm. urut 7372)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.