فاستشار عمرو بن سعيد عمرو بن الزّبير فيمن يرسله إلى أخيه فقال: لا توجّه إليه رجلا أنكأ له منى، فجهز معه سبعمائة فيهم أنيس بن عمرو الأسلمى.
فجاء مروان بن الحكم إلى عمرو بن سعيد فقال له: «لا تغز مكة، واتق الله ولا تحل حرمة البيت، وخلوا ابن الزّبير فقد كبر، له ستون سنة» فقال عمرو بن الزبير: والله لنغزونّه فى جوف الكعبة على رغم أنف من رغم.
وأتى أبو شريح [١] الخزاعى إلى عمرو فقال له: لا تغز مكة فإنى سمعت رسول الله ﷺ يقول «إنّما أذن لى فى القتال فيها ساعة من نهار ثم عادت كحرمتها بالأمس»
فقال له عمرو:
نحن أعلم بحرمتها منك أيها الشيخ [٢] .
فسار عمرو بن الزبير وسار أنيس فى مقدمته.
وقيل إن يزيد كتب إلى عمرو بن سعيد أن يرسل عمرو بن
Rujukan halaman ini:نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 20، ص 383 (SanadKitab #10283, hlm. urut 7452)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.