يا لك من قبّرة بمعمر [١] ... خلا لك الجوّ فبيضى واصفرى [٢]
ونقّرى ما شئت أن تنقرى [٣]
هذا حسين يخرج إلى العراق ويخلّيك والحجاز.
قال وخرج حسين من مكة يوم التّروية [٤] ، فاعترضه رسل عمرو بن سعيد مع أخيه يحيى يمنعونه، فأبى عليهم ومضى، وسار فمر بالتنعيم [٥] فرأى عيرا قد أقبلت من اليمن، بعث بها بحير
Rujukan halaman ini:نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 20، ص 409 (SanadKitab #10283, hlm. urut 7478)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.