Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 20, halaman 420

  1. الجزء العشرون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. الباب الثالث من القسم الخامس من الفن الخامس فى أخبار الدولة الأموية
  5. ذكر الحوادث فى أيام معاوية بن أبى سفيان غير ما تقدم، على حكم السنين منذ خلص له الأمر إلى أن توفى إلى رحمة الله
  6. سنة أحدى وستين ذكر مسير [١] الحسين بن على رضى الله عنهما وخبر من نهاه عن المسير

كما قال أخو الأوس لابن عمه، [لقيه] [١] وهو يريد نصرة النبى ﷺ، [له] [٢] فقال أين تذهب فإنك مقتول؟! فقال:

سأمضى وما بالموت عار على الفتى ... إذا ما نوى خيرا وجاهد مسلما

وآسى الرجال الصالحين بنفسه ... وفارق مثبورا وخالف مجرما

فإن عشت لم أندم وإن متّ لم ألم ... كفى بك ذلّا أن تعيش وترغما

قال: فلما سمع الحرّ ذلك تنحى عنه، فكان يسير ناحية عنه، حتى انتهوا إلى عذيب الهجانات [٣] ، فإذا هم بأربعة نفر قد أقبلوا من الكوفة على رواحلهم يجنبون فرسا لنافع بن هلال يقال له الكامل، ومعهم دليلهم الطّرمّاح وهو يقول:

يا ناقتا لا تذعرى من زجرى ... وشمّرى قبل طلوع الفجر

بخير ركبان وخير سفر ... حتّى تجلّى بكريم النحر

الماجد الحر رحيب الصّدر ... أتى به الله لخير الأمر

ثمّت أبقاه بقاء للدهر فلما انتهوا إلى الحسين رضى الله عنه والتحقوا به، فقال الحر: إن هؤلاء النفر الذين من أهل الكوفة ليسوا ممن أقبلوا معك، وأنا حابسهم أو رادّهم؛ فقال الحسين رضى الله عنه: «لأمنعنهم

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 20، ص 420 (SanadKitab #10283, hlm. urut 7489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.