Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 21, halaman 84

  1. الجزء الحادي والعشرون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الثالث في أخبار الدولة الأموية
  5. ذكر بيعة مروان بن الحكم
  6. ذكر السبب فى بيعة مروان

أقيموا أمركم قبل أن يدخل عليكم شامكم «١» ، فتكون فتنة عمياء صماء. وكان من رأى مروان أن يسير إلى عبد الله بن الزّبير فيبايعه، فلما قدم عبيد الله بن زياد من العراق قال لمروان: لقد استحييت لك من ذلك، وأنت كبير قريش وسيّدها؛ وقبّح ذلك عليه، فقال:

ما فات شىء بعد، وقام إليه بنو أميّة ومواليهم فتجمع «٢» إليه أهل اليمن، فسار إلى دمشق فقدمها والضحّاك بن قيس الفهرى يصلّى بالناس قد بايعوه على ذلك إلى أن يتّفق رأى الناس على إمام، وهو يدعو إلى ابن الزبير سرّا، والنعمان بن بشير الأنصارى بحمص يبايع له أيضا. وكان حسان بن مالك بن بحدل الكلبى غلاما لمعاوية «٣» وابنه يزيد بفلسطين وهو يريد «٤» بنى أمية.

فكتب حسان إلى الضحاك كتابا يعظّم فيه حقّ بنى أميّة وحسن بلائهم، ويذمّ ابن الزّبير، وأنه خلع خليفتين، وأمره أن يقرأ كتابه على الناس. وكتب كتابا آخر، وسلّمه إلى رسوله واسمه ناغضة، وقال له: إن قرأ [الضحاك] «٥» كتابى على الناس وإلّا فاقرأ هذا الكتاب عليهم.

وكتب [حسان] «٦» إلى بنى أمية أن يحضروا ذلك، فقدم ناغضة، فدفع كتاب الضحّاك إليه وكتاب بنى أمية إليهم.

فلما كان يوم الجمعة صعد الضحّاك المنبر، فقال له ناغضة:

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 21، ص 84 (SanadKitab #10283, hlm. urut 7695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.