Lewati ke konten

Kitab: Nihayatul Arab · Pengarang: النويري، شهاب الدين

Baca Juz 21, halaman 219

  1. الجزء الحادي والعشرون
  2. تتمة الفن الخامس في التاريخ
  3. تتمة القسم الخامس من الفن الخامس في أخبار الملة الإسلامية
  4. تتمة الباب الثالث في أخبار الدولة الأموية
  5. ذكر بيعة عبد الملك بن مروان
  6. ذكر الحوادث الكائنة فى أيام عبد الملك بن مروان منذ استقل بالأمر خلاف ما ذكرناه، وذلك على حكم السنين
  7. سنة [٧٥ هـ] خمس وسبعين.
  8. ذكر ولاية الحجاج بن يوسف العراق وما فعله عند مقدمه
  9. ذكر ما كلم به الحجاج أنس بن مالك

عطارد، فإنه كان قد بعث إلى كلّ منهما يقول: هلمّ إلىّ فامنعنى، فقال: إن أتيتنى منعتك. وحبس الغضبان وقال: أنت القائل:

تعشّ بالجدى قبل أن يتغدّى بك! فقال: ما نفعت من قيلت له ولا ضرّت من قيلت فيه! فكتب عبد الملك إلى الحجاج بإطلاقه.

ذكر ما كلم به الحجاج أنس بن مالك

رضى الله عنه وشكواه إياه وما كتب به عبد الملك من الإنكار على الحجاج وسبّه بسببه قال: كان عبد الله بن أنس بن مالك الأنصارى رضى الله عنه ممن قتل مع ابن الجارود، فلما دخل الحجاج البصرة أخذ ماله، فدخل عليه أنس بن مالك رضى الله عنه، فحين رآه الحجاج قال له:

لا مرحبا ولا أهلا، إيه يا خبثة «١» ؛ شيخ ضلالة، جوّال فى الفتن، مرّة مع أبى تراب، ومرّة مع ابن الزّبير، ومرّة مع ابن الجارود؛ أما والله لأجردنّك جرد القضيب، ولأعصبنّك عصب السّلمة، ولأقلعنّك قلع الصّمغة.

فقال أنس: من يعنى الأمير؟ فقال: إياك أعنى، أصمّ الله صداك.

فرجع أنس، فكتب إلى عبد الملك كتابا يشكو فيه الحجاج وما صنع به.

فكتب عبد الملك إلى الحجّاج: أما بعد يابن أمّ الحجاج فإنك عبد طمت بك الأمور فغلوت فيها حتى عدوت طورك، وتجاوزت قدرك، يابن المستفرمة بعجم الزبيب «٢» لأغمزنّك غمزة كبعض

Rujukan halaman ini: نهاية الأرب في فنون الأدب، ج 21، ص 219 (SanadKitab #10283, hlm. urut 7830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.